سليم بن قيس الهلالي الكوفي

384

كتاب سليم بن قيس الهلالي

الأسماء من الّذين فقدوا الحياة وراحوا إلى روح اللّه وريحانه ، منهم الوالد الخطيب الشيخ يوسف آل رزّاقة المنصوري آل سعد القحطاني ، فقد شاهدها وقرأها طيلة حياته في جزيرتنا « 48 » . والثاني هو الجدّ المرحوم الشيخ الحاجّ ملا عطيّة آل رزّاقة المنصوري آل سعد القحطاني ، فقد شاهدها وقرأها طيلة حياته . وقد سمعت قراءة الاثنين وشاهدت النسخة عندهم . ومنهم المرحوم الحاجّ عيسى فقد كان أمين صندوق الحسينيّة والمكتبة الّتي كانت تحوي على عشرات الكتب الّتي اعدّت للحسينيّة ، وكلّ هذه الكتب خطيّة ولا يوجد فيها كتاب مطبوع سوى القرآن الكريم ، وهناك نسخ للقرآن مخطوطة أيضا ووفيات كلّ الأئمّة عليهم السلام ومقتل الإمام الحسين عليه السلام وكذلك ولادتهم ، وكلّها مخطوطة أيضا . وبعد وفاته قام نجله الأخ الحاجّ عبد المطلب الموجود حاليا في بهبهان شهرك وحدت ، القائم حاليا بالحسينيّة الّتي أسماها بالحسينيّة الحيدريّة . ولمّا كان في الجزيرة كان المسؤول عن الحسينيّة والمكتبة والأوقاف التابعة للحسينيّة . وهو أيضا كان من ضمن ما يحافظ على المجموع ، كان يحافظ على وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله المذكور « 49 » . والجدّ الحاجّ ياسين الموجود حاليا في نفس الشهرك المذكور هو الآن يعدّ من المعمّرين حيث يزيد عمره على أكثر من مائة وعشرين سنة ، وهو في كامل عقله ودرايته ، حيث سألته عن كتاب سليم الموجود عندنا فأجاب بما يأتي بعد انتهاء هذه المقدّمة وقد وقّعها بخطّه . وهذا الكتاب مع الكتب الأخرى قد توارثوها أبا عن جدّ حتّى وصلت إلينا . ولولا الحرب . . . لكانت الآن نعم التراث المحافظ عليه ، ولكن يا للأسف إنّ الحرب وويلاتها جرّت لهدم هذا التراث القويم والعظيم . امّا المشاهدين الأحياء والّذين قد سمعوا قراءتها فلا أستطيع حصر أسمائهم ،

--> ( 48 ) - هي جزيرة مينو حيث كان فيها بيت الشيخ المنصوري قبل انتقاله إلى خرمشهر كما سيجيء بيانه . ( 49 ) - اي كتاب سليم المعروف بهذا الاسم .